الشيخ عباس القمي

519

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

قال الشيخ الطوسي : انّه كان وكيلا عن الصادق عليه السّلام عشرين سنة ولم يعلم انّه وكيل ، وكان خيرا فاضلا « 1 » . وعدّه الشيخ المفيد في الارشاد من خاصّة أصحاب الإمام موسى الكاظم عليه السّلام وثقاتهم ، ومن أهل العلم والفقه والورع ومن شيعة الإمام الكاظم عليه السّلام ، ويروي عنه النص على الإمام الرضا عليه السّلام « 2 » . ( 1 ) روى الشيخ الكشي عنه انّه قال : كنت عند أبي الحسن عليه السّلام في منزله ، فأخذ بيدي فوقفني على بيت من الدار ، فدفع الباب فإذا عليّ ابنه عليه السّلام وفي يده كتاب ينظر فيه ، فقال لي : يا نصر تعرف هذا ؟ قلت : نعم هذا عليّ ابنك ، قال : يا نصر أتدري ما هذا الكتاب الذي ينظر فيه ؟ قلت : لا ، قال : هذا الجفر الذي لا ينظر فيه الّا نبيّ أو وصيّ . قال الحسن بن موسى : فلعمري ما شك نصر ولا ارتاب حتى أتاه وفاة أبي الحسن عليه السّلام . ( 2 ) وروى أيضا عن نصر انّه قال : قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السّلام انّي سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الامام من بعده ، فأخبرني انّك أنت هو ، فلمّا توفي ذهب الناس عنك يمينا وشمالا وقلت فيك أنا وأصحابي ، فأخبرني عن الامام من ولدك ؟ قال : ابني عليّ ( عليه السّلام ) « 3 » .

--> ( 1 ) الغيبة للطوسي ، ص 210 . ( 2 ) راجع ارشاد المفيد ، ص 304 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 747 ، ح 848 و 849 .